بحث

أين الخلل: في التّديّن أم في فهم التّديّن؟

أين الخلل: في التّديّن أم في فهم التّديّن؟
📥 تنزيل الملف pdf 🌐 عرض الملف

التعليقات (5)

  • بلقيس قبلان

    دكتورنا الفاضل، سطورك تصرخ في وجه التناقض البشري الصارخ. الإيمان ليس مجرد قناع نرتديه عند الصلاة أو العبادات، بل هو نبض قلب ينعكس في كل فعل وسلوك، يذكرنا بأن الدين رحمة قبل أن يكون طقوساً ومظاهر.

  • فيصل حمد جميل

    الدكتور خميس العجمي، طرحكم العميق يعكس فهماً واعيًا لجوهر التدين الصحيح، ويضع اليد على مكمن الخلل بدقة وحكمة. أحسنتم في بيان أن المشكلة ليست في الدين، بل في سوء الفهم والتطبيق، وفي إبراز أن الإسلام رسالة أخلاق ورحمة قبل أن يكون مظاهر وشكليات. مقال راقٍ يوقظ الوعي، ويعيد للتدين توازنه الإنساني الأصيل. جزاكم الله خيرًا وبارك في علمكم وقلمكم.

  • د. عبدالحميد الحارس

    🌿 شكرًا لكم على هذا الطرح المشرق والعميق دكتور خميس لقد جاء هذا المقال ليضع النقاط على الحروف في واحدة من أهم القضايا التربوية والفكرية في زماننا، فلامس الجوهر قبل المظهر، وفتح لنا نافذة واسعة لفهم الدين كما أراده الله: عدلًا ورحمةً وتوازنًا، بعيدًا عن التصورات القاصرة أو الممارسات المشوهة. إن معالجة الفرق بين التدين الحقيقي والتدين الشكلي بهذا الأسلوب العلمي الهادئ يكشف عن وعيٍ راسخ ورؤية تربوية راسخة تستحق التقدير. فجزاكم الله خيرًا على هذا البيان، وعلى هذا الجهد المبارك الذي يعيد للخطاب الديني بوصلةَ الفهم الصحيح، ويذكرنا بأن الدين جوهره الرحمة، وعدله يسبق صورته، ومقاصده أعظم من مظاهره. كل الشكر والتقدير لكم، ونفع الله بكم، وكتب لكم أجر العلم والنصح والإصلاح. 🌸

  • د. هنادي عبد العزيز عريقات

    وأنا أقرأ مقالتكم بتمعن دكتورنا الجليل، بدا لي واضحا أن جوهر ما أشرتم إليه هو عين ما نهى عنه الإسلام منذ فجر الرسالة وهو الغلو والمغالاة في الدين، فقد حذر القرآن منه، ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هنا جاءت الوسطية ميزانا يقاس به كل سلوك وكل فهم وكل ممارسة، الإسلام لم يرد للإنسان أن يختنق بضيق الفهم، بل أن يتنفس سعة الرحمة، وأن يعيش دينه باعتدال، بلا إفراط يشق على النفس، ولا تفريط يضيع المعنى، ومن هنا كانت الوسطية أصلا من أصول التعامل الديني، وركنا في كل أبواب الحياة في العبادة وفي الأخلاق وفي العلاقات وفي الفكر وفي الحكم على الناس، وفي هذا المقال قد وضعت قلمك على موطن الداء حين قلت إن الخلل ليس في الدين، بل في الأفكار التي جعلت التدين قسوة بدل الرحمة، وصراعا بدل الرفق، وعادة بلا روح بدلا من أن تكون عبادة تطهر القلب. بارك الله هذا القلم الذي يعيد للمعاني نقاءها، وللنصوص روحها، وللنفوس سكينتها.

  • د عبد السميع يونس

    شكرآ دكتور خميس مقال يحمل بصمة عالم ومفكر اكتسبته المشاهدة المباشرة للجميع غير ان مقال رقيق رفيع المعني والدلائل فلسفة ايمانية راقية جميلة وتذكير ورسالة هامة في بريدنا جميعا للترقية وتذكية الذوق العام وفق الهدي النبوي الشريف الوسطية والاعتدال والعدالة بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

اكتب تعليقًا